المنهجية
كيف يسترجع شيخي المصادر الإسلامية ويتحقق منها ويعرضها.
مصادر البيانات
- القرآن الكريم: جميع آياته الـ٦٬٢٣٦ مفهرسة بنصها العربي مع عدة ترجمات إنجليزية.
- الحديث: الكتب الستة كاملة (البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه)، وموطأ مالك، ومسند أحمد — أكثر من ٤٦ ألف حديث، منها أكثر من ٣٧ ألفًا بدرجات التصحيح من الألباني وشعيب الأرنؤوط ودار السلام، وما اختُلف في درجته يُنبَّه عليه.
- التفسير: الطبري، ابن كثير، القرطبي، الرازي، السعدي، الجلالين، ابن عاشور، الألوسي، وغيرها.
- الفقه: كتب المذاهب الأربعة، بما فيها الشروح والحواشي التي تُبنى فيها أقوال المذاهب فعلًا لا المتون وحدها — الحنفية (السرخسي، الكاساني، المرغيناني، ابن عابدين)، والمالكية (خليل، الدسوقي، ابن رشد)، والشافعية (النووي، الرملي، الهيتمي)، والحنابلة (ابن قدامة، البهوتي).
- الرجال والتراجم: تهذيب الكمال للمزّي، وسير أعلام النبلاء للذهبي، وتهذيب التهذيب لابن حجر.
- السيرة: سيرة ابن هشام، وزاد المعاد لابن القيم.
الإجمالي: أكثر من ٤٤٠ ألف فقرة مفهرسة من ٢٢٩ كتابًا مستقلًا (نحو ١٬٥٠٠ مجلد). وهذه مجموعة منتقاة لا سقفًا نهائيًا: مكتبة turath.io كاملةً (٨٬٥٨٣ كتابًا) محفوظة محليًا، فتوسيع المصادر قرار فهرسة لا قرار اقتناء.
خط الاسترجاع
- فهم السؤال: نموذج لغوي يفكك الأسئلة المركبة إلى استعلامات فرعية مركزة مع تحديد نوع المصدر (قرآن، حديث، فقه، تفسير).
- بحث دلالي ثنائي اللغة: تسترجع متجهات Qwen3-Embedding-8B الفقرات ذات الصلة بالعربية والإنجليزية معًا.
- بحث بالكلمات المفتاحية: بالتوازي، مطابقة حرفية لأسماء الرواة وأرقام الأحاديث والمصطلحات الشرعية.
- توسيع عبر خريطة المعرفة: ٥٨ ألف عقدة تغطي أسانيد الحديث وشبكات العلماء وبيانات الكتب، تضيف نتائج لا يجدها البحث الدلالي وحده.
- إعادة الترتيب: يعيد Qwen3-Reranker-8B ترتيب أفضل النتائج بحسب صلتها بالسؤال.
- تقييم الأدلة: مراجعة ثانية بنموذج لغوي تكشف الفجوات المتبقية وتُطلق عمليات بحث تكميلية.
تراتبية الوثوق بالمصادر
- المرتبة الأولى: القرآن الكريم، صحيح البخاري، صحيح مسلم.
- المرتبة الثانية: بقية الكتب الستة، والموطأ، ومسند أحمد.
- المرتبة الثالثة: التفسير وكتب الفقه والعقيدة والتراجم.
- المرتبة الرابعة: أعمال العلماء المعاصرين ومجموعات الفتاوى.
تُقدَّم المصادر الأعلى مرتبةً في العرض والاستشهاد.
ما لا تفعله المراتب. المراتب ترتّب صحة النقل وتحدد ترتيب العرض، ولا تحكم على الوزن الفقهي. فكثيرًا ما يستند قول المذهب إلى حديث حسن في السنن أو أثر أو قياس لا إلى رواية في الصحيحين، والترتيب بدرجة الحديث ليس ترتيبًا بصلته بالمسألة. ولذلك يُوجَّه النموذج في المسائل الفقهية إلى عرض الدليل الذي يعتمده كل مذهب فعلًا مع بيان درجته، لا استبداله برواية أعلى مرتبةً في مسألة أخرى، ولا إسقاط القول.
عند اختلاف المحدّثين في الحكم. تحمل الأحاديث أحكام أكثر من عالم حيث توفرت. تعرض الشارة حكمًا رئيسًا واحدًا يُختار بترتيب ثابت (الألباني، ثم شعيب الأرنؤوط، ثم محقق الكتاب)، فإذا اختلف المحدّثون وُسمت الشارة بأنها محل خلاف وتُفتح لتعرض كل حكم منسوبًا إلى صاحبه، فيرى القارئ الخلاف بدل ترجيح صامت.
ضوابط منع الاختلاق
- الإلزام بالمصدر: كل عبارة تقريرية يجب أن تحمل استشهادًا
[Source N]مرتبطًا بفقرة مسترجعة فعلًا. - التحقق من الاستشهادات، الطبقة الأولى (الوجود): خطوة بعد التوليد تُفشِل بوضوح أي
[Source N]لا يقابل فقرة مسترجعة حقيقية. وهذا يكشف الاستشهادات المختلقة. - التحقق من الاستشهادات، الطبقة الثانية (الدلالة): تُقابَل كل عبارة بالفقرة التي تستشهد بها — أولًا بمطابقة لفظية على كامل الفقرة، ثم بتقييم العبارة مع أقرب مقطع من الفقرة عبر نموذج إعادة الترتيب. والعبارة التي تخفق في الاختبارين تُدرج في تنبيه ظاهر أسفل الجواب. وهذه الطبقة تستهدف الخطأ الأصعب: فقرة حقيقية تُنسب إليها عبارة لا تدل عليها. وهي ليست نموذج استلزام دلالي بالمعنى الدقيق، وتُتخطى حين تكون العبارة والفقرة بلغتين مختلفتين (جملة إنجليزية تستشهد بمصدر عربي)، فهي اليوم ضمانة للأجوبة العربية في المقام الأول. والحل المخطط له فحص استلزام عابر للغات.
- توثيق نص القرآن: تُقابَل الآيات المقتبسة بمصحف كامل مضمَّن في الخدمة (٦٬٢٣٦ آية) بمطابقة نصية عالية العتبة؛ فما خالف النص يُستبدل بالنص القرآني الصحيح مع تنبيه القارئ إلى التصحيح، وما تعذّرت مقابلته يُوسم بأنه غير موثَّق بدل تمريره.
- حفظ درجات الحديث: يُنبَّه دائمًا وبوضوح على الحديث الضعيف والموضوع.
التقييم
قِيس الأداء على معيار IslamicFaithQA (معهد قطر لبحوث الحوسبة) وفق بروتوكول Fanar SimpleQA: عينة من ٥٠٠ سؤال لكل لغة، والحَكَم GPT-4.1، والتقدير ثنائي: صحيح / خطأ / لم يُجب. أُجري في يوليو ٢٠٢٦.
- الإنجليزية: ٧٤٫٥٪ صحيحة (٣٧٢ من ٤٩٩ سؤالًا مُقيَّمًا). العربية: ٧٣٫٩٪ (٣٦٩ من ٤٩٩). فاصل الثقة ٩٥٪ نحو ±٣٫٨ نقطة.
- النموذج نفسه مع تعطيل الاسترجاع، بنفس الأسئلة الـ٥٠٠ ونفس الحَكَم: ٥٥٫١٪. والفارق (١٩٫٤ نقطة) هو ما تضيفه طبقات الاسترجاع والمصطلحات والتحقق.
- أضعف الفئات: المواريث عند ٥٦٫٥٪، وهي نحو ربع المعيار. أما علوم القرآن والعقيدة والفقه فبين ٨٠٪ و٩٣٪.
اقرأ هذا بدقة: نتيجة Fanar-Sadiq المنشورة على هذا المعيار نفسه ٦٥٫٤٪، لكن متوسطه المنشور على معاييره الخمسة ٧٦٫٥٪، وهو أعلى من الرقم أعلاه. ولم يُقيَّم شيخي إلا على معيار واحد من الخمسة، فالمجموعتان غير قابلتين للمقارنة؛ وعلى المعيار الوحيد الذي خاضه الطرفان، شيخي متقدم.
ما لم يُقَس بعد. يقيّم المعيار الجواب النهائي لا الاستشهادات. فهل تدل كل فقرة مستشهَد بها على الجملة المنسوبة إليها تحديدًا؟ لم يُقَس ذلك مقياسًا مستقلًا. والتقييم التالي المخطط له مجموعة لأمانة الاستشهاد (مسائل خلافية، يُفتح فيها كل استشهاد ويُقابَل بجملته)، وستُنشر نتائجه هنا.
النطاق الشرعي
يعمل شيخي في إطار أهل السنة والجماعة عبر المذاهب الفقهية الأربعة (الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) والمدارس العقدية السنية الثلاث (الأثرية والأشعرية والماتريدية). وما يظهر من أقوال غير سنية في المصادر يُوسَم صراحةً.
لا يُكفِّر شيخي أحدًا، ولا يحكم على الأفراد أو الفرق بالانحراف، ولا يفتي في الوقائع الشخصية. لذلك كله اسأل عالمًا مؤهلًا يعرف حالك كاملًا.